بغداد تستعد لاحتضان "مؤتمر جوار العراق"

النسخة المصغرة
الكلمات الدالة
سيعقد في بغداد قبل نهاية شهر آب الحالي

زاكروس عربية – أربيل

تستعد بغداد لاحتضان مؤتمر لدول الجوار الإقليمي نهاية الشهر الحالي، اليوم الخميس (5 آب 2021)، في خطوة مهمة لدعم مكانة العراق ودوره الإقليمي والدولي.

ووصل وزير التخطيط خالد بتال النجم، الثلاثاء الماضي، الى الكويت في زيارة رسمية حاملاً معه رسالة خطية من رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي الى أمير دولة الكويت، تتضمن دعوته إلى حضور مؤتمر دول الجوار العراقي الذي سيعقد في بغداد قبل نهاية شهر آب الحالي.

وقال المحلل السياسي حمزة مصطفى، اليوم الخميس، إن "الدعوة لعقد مؤتمر دول الجوار العراقي مهم من عدة جوانب، منها هو أن العراق بعد تغيير النظام المباد عام 2003 بدأ ينفتح على محيطه العربي والاسلامي والدولي فضلاً عن حصول أمور كثيرة على هذا الصعيد بالرغم من الخلافات السياسية الداخلية التي كانت ومازالت تعيق مثل هذه التوجهات"، مبيناً أنه "خلال السنتين الماضيتين لاحظنا أنّ هناك اهتماماً عربياً اسلامياً دولياً بالعراق حتى على مستوى امكانية أن يتوسط مع بعض الدول بين السعودية وإيران وبين أميركا وإيران، فضلاً عن القمة التي عقدت مؤخراً بين العراق ومصر والأردن".

وأضاف في تصريح لوكالة الأنباء الرسمية أن "جميع هذه الدول ترغب بعودة العراق الى وضعه الطبيعي، لأسباب كثيرة منها موقعه الجغرافي"، مشيراً الى أن "حضور ممثلين عن دول أوروبية في مؤتمر الجوار الإقليمي للعراق جاء بعد شعورها بأن العراق يجب أن يلعب دوراً حقيقياً خاصة على مستوى العلاقات الثنائية بين الدول وكذلك على مستوى العلاقات الإقليمية".

مصطفى قال إن "العراق عندما يدعو دول الجوار الإقليمي، لا ينطلق من سياسة محور المحور وانما هي سياسة تكاملية، يتم من خلالها مناقشة وبحث جميع التحديات والأزمات التي تواجه كل هذه الدول التي لديها مشاكل وأزمات بمنظومتها السياسية والتي تكون بالخفاء، بعكس العراق الذي تكون خلافاته دائماً مفتوحة ومفضوحة الى حدٍ كبيرٍ ؛ الأمر الذي أعاق حقيقة ما يمكن أن يمثله أو يلعبه من دور".

ويرى ، أن " الدعوة التي وجهها رئيس الوزراء مهمة كعراق وكدولة وكعمق تاريخي وجغرافي"، مشدداً على ضرورة "عدم البقاء في حدود الخلافات الداخلية، وان تقف جميع القوى السياسية خلف الإطار الوطني للدولة العراقية".

وأكدت مصادر سياسية عراقية في بغداد تلقي العراق "ردوداً إيجابية" بشأن المشاركة في المؤتمر من قبل عدة دول، إضافة إلى مشاركة ممثلين عن الاتحاد الأوروبي.

ونقلت "العربي الجديد" عن المصادر قولها إنّ "هناك توجهاً لتوسيع المشاركين في المؤتمر ليشمل دولاً خليجية أخرى غير مجاورة للعراق جغرافياً، إضافة إلى مصر".

وأضافت "التمثيل المتوقع سيكون على مستوى وزراء خارجية ورؤساء حكومات للدول المشاركة".