الرئيس الأميركي يؤيد إلغاء قانون أجاز دخول الحرب إلى العراق

النسخة المصغرة
الكلمات الدالة
"إلغاء القانون" سيكون تأثيره محدوداً على العمليات العسكرية الجارية

زاكروس عربية - أربيل

أعلن البيت الأبيض، اليوم الثلاثاء (15 حزيران 2021)، عن تأييده لإلغاء قانون صدر في 2002 وأجاز للويات المتحدة دخول الحرب على العراق في عهد، صدام حسين، في قرار يتطلب مصادقة الكونغرس وسيكون "تأثيره محدوداً" على العمليات الجارية حالياً.

وجاء في بيان للرئاسة الأميركية أنّ إدارة الرئيس الديمقراطي جو بايدن "تؤيّد إلغاء" هذا القانون الذي أجاز استخدام القوة ضدّ العراق وصدر في عهد الرئيس الأسبق جورج دبليو بوش في تشرين الأول 2002، لأنّ لا أنشطة عسكرية للولايات المتّحدة تجري حالياً تعتمد حصراً على هذا النصّ.

وأكد البيت الأبيض أن "إلغاء القانون" سيكون تأثيره محدوداً على العمليات العسكرية الجارية.

وسيصوّت مجلس النواب حيث يتمتّع الديمقراطيون بغالبية على إلغاء القانون هذا الأسبوع، وحظوظ المصادقة على إلغاء قانون "التصريح باستخدام القوة العسكرية" الصادر في العام 2002، قوية.

وبعد إعلان البيت الأبيض تأييده إلغاء القانون، أبدى الديمقراطيون تفاؤلًا أكبر حيال التصويت في مجلس الشيوخ حيث يقتصر غالبيتهم على صوت واحد.

وأشار زعيم الغالبية الديمقراطية في مجلس النواب ستيني هوير إلى أنّ "العمليات الجارية حالياً تنفّذ في إطار +التصريح باستخدام القوة العسكرية+ الصادر في العام 2001 والذي يجير استخدام القوة ضدّ بعض المجموعات الإرهابية".

وهذا النصّ الذي صدر بعد هجمات 11 أيلول 2001 والذي أقرّ أصلاً للتصدّي لتنظيم القاعدة وزعيمه أسامة بن لادن لا يحدّد مهلة زمنية ولا نطاقاً جغرافيا لعمليات الجيش الأميركي.

ويستند البنتاغون في عملياته الخارجية إلى هذا القانون الساري منذ 2001 لشنّ حملات عسكرية في العالم

وتبدو حظوظ إلغاء هذا النص الصادر في العام 2001 في الكونغرس أقلّ مقارنة بذلك الصادر في 2002.

وجاء في بيان الإدارة الأميركية أنّ بايدن "مصمّم على العمل مع الكونغرس لضمان استبدال التصاريح القديمة لاستخدام القوة العسكرية، بإطار ضيّق ومحدّد تمّ تكييفه لضمان استمرارنا في حماية الأميركيين في مواجهة التهديدات الإرهابية".

وأضاف البيت الأبيض: "فيما تعمل الإدارة مع الكونغرس لإصلاح التصريحين باستخدام القوة العسكرية، سيكون من الضروري الإبقاء على سلطة واضحة للردّ على التهديدات التي تطال المصالح القومية الأميركية بعمل عسكري حاسم وفاعل".