لجنة نيابية: الأموال الخارجة من العراق بفعل العمالة الأجنبية تتعدى 400 مليون دولار شهرياً

النسخة المصغرة
العدد التقريبي يتراوح ما بين الـ 600 والـ 800 ألف عامل أجنبي"، مبيّناً أن "العدد لايصل إلى المليون

زاكروس عربية- أربيل

كشفت لجنة العمل والشؤون الاجتماعية النيابية، اليوم الخميس (3 حزيران 2021)، أن أعداد العمالة الأجنبية الزائدة في العراق، تتسبب في زيادة إخراج العملة الصعبة من البلاد، مبينة أن حجم الأموال الخارجة من العراق شهرياً، يتعدى 400 مليون دولاربفعل العمالة الأجنبية.

 وقال نائب رئيس لجنة العمل والشؤون الاجتماعية النيابية حسين عرب، في تصريح أوردته الوكالة الرسمية: إنه "لايوجد رقم محدد لعدد العمال الأجانب في العراق، ولكن العدد التقريبي يتراوح ما بين الـ 600 والـ 800 ألف عامل أجنبي"، مبيّناً أن "العدد لايصل إلى المليون".

وأضاف أن "اللجنة ليس لديها معلومات كاملة، عن العمال الأجانب في العراق"، مشيراً إلى أن "دخول العمال الأجانب يتم عبر الإقليم، من خلال منحهم سمة الدخول وكذلك من وزارتي العمل والداخلية أيضاً، تمنحان سمة الدخول، فضلاً عن هيئة الاستثمار".

وأكد عرب أن "جميع المؤسسات عليها مسؤولية التفكير بآلية عمل الأجانب في العراق وإعدادها"، لافتاً إلى أن "العملة الصعبة التي تخرج من العراق، بسبب العمالة تصل إلى أكثر من 400 مليون دولار شهرياً، أغلبها عن الطرق الرسمية وجزء بسيط منها بطرق غير رسمية".

وتابع أن "أغلب العملات التي تخرج عن طريق الشركات الاستثمارية ومبالغها عالية جداً، إذ تتراوح بعض الرواتب ما بين 8 آلاف إلى 10 آلاف دولار شهرياً، ما يؤثر في السوق والاقتصاد العراقي".

وكانت لجنة العمل والشؤون الاجتماعية، قد أوضحت، مطلع أيار الماضي، أن العمالة الأجنبية تتسبب بإخراج العملة الصعبة من البلاد، منوهة إلى أن دخول تلك العمالة أثر تأثيراً سلبياً وسبب بزيادة أعداد العاطلين عن العمل.

ت: رفعت حاجي