الأردن يعلن إحباط محاولتي تهريب أسلحة ومخدرات من سوريا الى أراضيها

النسخة المصغرة
الكلمات الدالة
محاولة تسلل وتهريب كمية من الحبوب الممنوعة والأسلحة

زاكروس عربية- أربيل

أعلن الجيش الأردني، اليوم الجمعة (26 شباط 2021)، أنه أحبط محاولة تسلل وتهريب كمية من الحبوب الممنوعة والأسلحة من الأراضي السورية إلى الأراضي الأردنية.

وقال مصدر عسكري في الجيش الأردني، إنه "تم تطبيق قواعد الاشتباك، ما أدى إلى تراجع الأشخاص إلى داخل العمق السوري، وبعد تفتيش المنطقة تم ضبط عدد من قطع الأسلحة وحبوب ممنوعة عددها 204340 حبة، وجرى تحويلها إلى الجهات المختصة".

خلال السنوات القليلة الماضية، أكثر من 15 طنا في إيطاليا وقبلها 30 مليون حبة في اليونان، وملايين أخرى ضبطتها السلطات الأمنية في مصر والسعودية والأردن وغيرها من الدول، التي باتت وجهة "الكبتاغون السوري" أو ما يسمى بأقراص "أبو هلالين"، وفق تقرير لـ "الحرة".

بحسب التقرير، فأنه "في العامين الماضيين كانت هناك تقارير كثيرة أثبتت مصدر الحبوب المخدرة بأنها من جانب نظام الأسد وحزب الله اللبناني"

وأضاف المصدر بحسب وكالة "بترا الرسمية أن "المنطقة العسكرية الشمالية أحبطت محاولة ثانية بالتعاون مع دائرة الجمارك العامة، على إحدى واجهاتها محاولة تهريب وتسلل لشخصين من الأراضي السورية إلى الأراضي الأردنية. وتم تطبيق قواعد الاشتباك، ما أدى إلى تراجع الأشخاص إلى داخل العمق السوري، وبعد تفتيش المنطقة تم ضبط عدد من الأسلحة وجرى تحويلها إلى الجهات المختصة".

وأكد المصدر أن "القوات المسلحة ستتعامل بكل قوة وحزم مع أي عملية تسلل أو محاولة تهريب من أجل حماية المواطن والمحافظة على أمن حدود المملكة الأردنية الهاشمية".

هذا وبحسب تقرير الحرة ذاته، فأن "الصناعة المنظّمة للحبوب المخدرة ترتكز على شبكة من المصانع المتفرقة تقع في عدة محافظات سورية، حددتها مصادر مطلعة " بمصنع "ميديكو" في محافظة حمص، ومعمل منطقة البصة في ريف اللاذقية، إلى جانب "معمل التضامن" الذي تديره "الفرقة الرابعة" في قوات الأسد".

وتقول المصادر التي طلبت عدم ذكر اسمها إن "عدد المصانع التي تنتج فيها أقراص "الكبتاغون" في سوريا تفوق 15 مصنعا، والبعض منها ينتج أدوية مهدئة أخرى، كالمصانع الواقعة في منطقة حسياء على الطريق الدولي الرابط بين دمشق وحمص".