الكاظمي: حياة الناس ليست مجاملة ولن نسمح بخضوع المؤسسة الأمنية للصراعات السياسية

النسخة المصغرة
الكلمات الدالة
ما حصل يوم أمس هو خرق لا نسمح بتكراره

زاكروس عربية – أربيل

شدد رئيس الوزراء الاتحادي، مصطفى الكاظمي، اليوم الجمعة (22 كانون الثاني 2021) على أن حياة ليست مجاملة ولن نسمح بخضوع المؤسسة الأمنية إلى صراعات بين أطراف سياسية.

وقال الكاظمي في كلمة خلال الجلسة الاستثنائية للمجلس الوزاري للأمن الوطني وفق مكتبه الإعلامي إن الأمن ليس مجرد كلمة نتحدث بها في الإعلام، بل مسؤولية، فحياة الناس وحياة أطفالنا ليست مجاملة، ومن لا يرتقي إلى مستوى مسؤولية حماية المواطنين وأمنهم عليه أن يتنحى من موقعه.

وأشار إلى أن ما حصل يوم أمس هو خرق لا نسمح بتكراره، لقد وعدنا شعبنا بالأمن، وهذا الخرق دليل ومؤشر على ان هناك خللا يجب الإسراع بمعالجته.

 كما أوضح أن أجهزتنا الأمنية قامت بجهد كبير خلال الأشهر الماضية، وكانت هناك عمليات كبيرة ضد عصابات داعش الإرهابية ونجحت أغلب عملياتنا، وهناك محاولات يومية لداعش للوصول الى بغداد تم إحباطها بعمليات إستباقية، وللأسف تمكنت من ذلك يوم أمس وسالت دماء بريئة، ولن نسمح بتكرار الخروقات الأمنية.

رئيس الوزراء الاتحادي قال أيضاً إن هناك تحديات في الأجهزة الاستخبارية يجب معالجتها بشكل عاجل، وسأشرف شخصيا على هذا الموضوع، ولذلك سنفرض وضعا جديدا للعمل وإتخاذ تدابير عاجلة.

كما نوه إلى أن العراق دولة واحدة ويجب أن تتصرف كل مؤسساته الأمنية والعسكرية بروح واحد، وسنفرض توحيد الجهود الاستخبارية بكل جدية، لا مكان للمجاملة على حساب العراق والعراقيين.

وتابع يقول إننا أجرينا سلسلة تغييرات في البنية الأمنية والعسكرية، ونعمل على وضع خطة أمنية شاملة وفاعلة لمواجهة التحديات القادمة.

وأكد الكاظمي أن المنصب الأمني مسؤولية، وحين يحصل خرق يجب ان تتحمل القيادات الأمنية مسؤوليته، ولا يعني هذا التقليل من شأن القادة الذين تصدوا في مراحل سابقة، بل هو تأكيد على أن من يتصدى عليه تحمل المسؤولية في أي موقع يتم إختياره فيه من قبل المراجع، مشدداً على أن القيادات الأمنية  تتحمل مسؤولية وعليها أن تهتم بتطوير الكادر الوسطي وتدريبه وتقويمه وتأهيله لمواجهة التحديات.

وأضاف أن حياة الناس ليست مجاملة، ولن نسمح بخضوع المؤسسة الأمنية الى صراعات بين أطراف سياسية.. يجب أن نتعلم الدرس ونتعامل بمهنية عالية في المجال الأمني.

وقال أيضاً إن القائد في الميدان عليه واجبات جسيمة في مقدمتها التعامل بمسؤولية مع موقعه الأمني، والمساهمة في انتاج القادة الجدد وتنمية القيادات الوسطى ليكون لها دور مستقبلي.

اختتم الكاظمي كلمته بالقول إن واجبنا في هذه المرحلة التاريخية في العراق، أن ننتج قادة أكفاء، على كل المستويات الأمنية والسياسية والاقتصادية.