اللواء خالد المحنا لزاكروس: داعش يحاول الإيحاء بأنه قادر على التحرك والعمل في العراق

النسخة المصغرة
لكن لن يتمكن من الاستمرار في هكذا عمليات

زاكروس عربية- أربيل

أكد اللواء خالد المحنا المتحدث باسم وزارة الداخلية الاتحادية، أن العمليات الإرهابية في العراق والعالم تشترك في أن لها هدف واحد هو قتل وترويع أكبر عدد ممكن من الناس الأبرياء، وشدد على "نجاحات" القوات الأمنية العراقية في تفكيك خلايا تنظيم داعش، وتوفير الأمن في عموم البلاد.

وأضاف اللواء في تصريح لقناة زاكروس عربية، اليوم الخميس (21 كانون الثاني 2021) أن التفجير الإرهابي الذي وقع اليوم في بغداد "جاء بعد فترة طويلة نسبياً من الاستقرار الذي تنعم به بغداد والمحافظات الأخرى"، وأشار إلى أنه خلال الفترة الماضية "نجحت القوات الأمنية في إفشال أغلب  لمخططات الإرهابية التي كانت تستهدف المواطنين"، معتبراً أن "هذا انجاز يسجل للقوات الأمنية التي استطاعت من خلال جهودها أن توفر الأمن لعموم المواطنين".

كما نوه اللواء أن ما حدث اليوم "يُذكر بما تقوله دائماً القوات الأمنية عن استمرار وجود بقايا تنظيم داعش، والتي تنفذ القوات ضدها عمليات ناجحة سواء عبر تفكيكها أو إنهاءها، وتمكنت القوات  في الفترة الماضية من تحقيق إنجازات كبيرة عبر اضعاف قوته إلى درجة كبيرة جداً".

حول دلالات العملية والرسالة منها، أكد اللواء أن "العمليات الإرهابية سواء كان منفذها داعش أو غيره من التنظيمات المتشددة أو كالتي ضربت  العراق في سنوات سابقة  تشترك بأن لها هدف واحد، الإرهاب له هدف واحد ليس فقط في العراق بل في كل العالم هو قتل وترويع أكبر عدد ممكن من الناس الأبرياء".

من جانب آخر،  استبعد اللواء المحنا أن يكون لهذه العملية "أي ارتباط بالعملية الانتخابية"، مشيراً إلى أن "العراق أجرى انتخابات في ظروف أمنية بالغة التعقيد قبل سنوات من الآن"،  مؤكداً أن الرسالة الأساسية من خلف هذا العمل هو محاولة بقايا تنظيم داعش الايحاء بأنه مازال قادراً أن يمارس أعماله وأنه  ما زال على قيد الحياة، فهذا ما يمكن أن نستنتج كرسالة للتنظيمات الإرهابية".

أردف اللواء أن "الوضع الأمني الآن في العراق أفضل من سنوات سابقة ولا اعتقد أن بقايا هذا التنظيم يمكنه الاستمرار في عمليات  من هذا النوع، هذا بموجب معلومات وليست تكهنات، إلى جانب أن القوات الأمنية اليوم لديها خبرة وجاهزية في التعامل مع بقايا هذا التنظيم".

في السياق ذاته ، أكد اللواء أن "العمليات الإرهابية عادة تتم بشكل مبسط، واليوم المواطن العراقي في كل مكان وفي أي منطقه شعبية مستهدف، لذلك  فأن هكذا نوع من العمليات هي هينة على أصغر تنظيم إرهابي أن ينفذها، أي شخص مدني يمكن أن  يفجر نفسه وسط مدنيين، ولا يمكن أن تتواجد أجهزة أمنية  ومعدات والشرطة في كل دار وفي كل حي أو منطقة".

في ختام حديثه لزاكروس عربية، أكد اللواء خالد المحنا المتحدث باسم وزارة الداخلية الاتحادية، أن "الخبرات الأمنية اكتشفت أن الجهد الاستخباراتي له أثر كبير في منع هكذا عمليات، والأمان الذي يعيشه العراق في السنوات الأخيرة دليل على أن قوة بقايا التنظيم خارت".